الدروس الخصوصية

ان المتتبع لما يجري في مجال التعليم بالجزائر يدرك فعلا ان الدروس الخصوصية اصبحت ظاهرة وما دامت وظيفة المدرسة هي التربية و التعليم فما سبب وجود نظام اخر بديل عن النظام الرسمي وما سبب لجوء التلاميد و لاساتدة الى الدروس الخصوصية    ارجوا التفاعل مع الموضوع

التعليقات

ان الدروس الخصوصية تاخد من وقت النلاميذ وتؤثرعلى المردود العائلي اذا كان دخلها قليل 

نصيحتي للتلاميذ الانتباه اثناء الحصص الدراسية .الاساتذة بذل جهد اكبر وان يكون لهم ضمير مهنى في اداء مهمتهم الصعبة .وشكرا لكل

من يهمهم امر صلاح الاجيال ونجاحهم .

 

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ...أظن أنّ اللجوء إلى الدروس الخصوصية خير من اللجوء إلى الدورات الثانية ،غير أنّها ذات منفعة خاصّة و ليست في متناول التلاميذ المعوزين ،لذا أتمنى من الجمعيات الخيرية أن تلتفت إلى هذا الباب من الصدقات ...آسف زملائي الكرام،ربّما تعليقي هذا قد يزعجكم و لكنّه يبقى مجرد تعليق ...دمتم في رعاية الله و حفظه.

الإختلاف هو ليس مجرد ظاهرة سلبية بالمعنى الكامل ، لذا إن عبر أحدنا عن رأيه فليس من العيب و لكن ينبغي تقبل أفكار الآخرين بكلياتها فبالنسبة للدروس الخصوصية صحيح أنه يجب تنظيمها و لكن لا ننكر فائدتها 

كما لا يخفى عن أعين البصير فإن النتائج التي يتحصل عليها التلميذ الذي  يدرس حصص خاصة غير تلك التي يتحصل عليها غيره ، لذا فإن الدروس الخاصة ليست كلها سلبية ، كما أن الدروس الرسمية لا يستفيد منها كل المتعلمين ( كما قد يكون الأستاذ لا يملك خبرة و مهارة و معرفة كبيرة ) ، أنا بدوري أرى أنها ذات فائدة للمعلم و المتعلم ، فبالنسبة للمتعلم تعتبر دعما له أي أنه ترسيخ لمعارف قبلية قد تلقاها بطريقة تختلف عن الثانية و قد تكون هذه الأخيرة ذات أثر كبير من خلال مجموعة الأنشطة الهادفة و إلا كيف نفسر من خلال  إحصائيات رسمية أن أغلب من واظب على الدروس الخصوصية قد نجح في الإمتحان  ؟

ثم تأثيرها يمتد إلى المعلم الذي يجد التلميذ قد تهيأ من خلال استدراكه للمعارف التي لم تكن راسخة في ذهنه أو لم يفهمها من قبل و بالتالي يستطيع تواصل مسيرته مع هؤلاء الذين أخذوا عنه و عن غيره أفكارا متنوعة ( أعمال تطبيقية متنوعة ) 

 

و شكرا على قبول أفكاري  

للدروس الخاصة فائدة اذا اعطيت كاستدراك لما لم ينتبه اليه المتعلم ولم يركز فيه لاسباب مختلفة بين المعلم والوسط المدرسي والعائلي ولتكن بدون تأثير فلنتقى الله في انفسنا ونوفر مايجب لهذا الجيل اشكر حسن المخاطبة ولنتعاون للوصول الى تسليم الامانة بكل صدق والسلام عليكم ورحمة الله وتعالى .