التفكير و الاستشارة البيداغوجية:

تشكيلة خلايا التفكير و الاستشارة البيداغوجية:

  • يتم اختيار أعضاء الخلية الولائية للتفكير والاستشارة لكل مادة تعليمية من طرف مدير التربية من بين أساتذة التعليم الثانوي على أساس الكفاءة و الرغبة في العمل الجماعي.
  • تتكون كل خلية للتفكير و الاستشارة البيداغوجية للمادة الواحدة من خمسة أساتذة.
  • يعين أعضاء الخلية الولائية للتفكير والاستشارة البيداغوجية لكل مادة تعليمية بموجب مقرر جماعي يصدره مدير التربية.
  • يختار أعضاء الخلية رئيسا من بينهم يسهر على تنسيق أعمالها.

تشكيلة لجنة التنسيق الولائية:

  • تتشكل اللجنة الولائية للتنسيق بين الخلايا من منسقس خلايا التفكير و الاستشارة البيداغوجية و يرأسها مدير التربية و ينوب عنه الأمين العام أو رئيس مصلحة عند الضرورة.
  • مهام خلية التفكير و الاستشارة:
  • تتكفل خلية التفكير و الاستشارة البيداغوجية في كل مادة تعليمية بتقديم الآراء      و الاقتراحات للجنة التنسيق الولائية بخصوص كل القضايا المتعلقة بالمجالات التربوية و البيداغوجية لا سيما:
  • دراسة تقارير مجالس التعليم للثانويات بالولاية و تقديم ملخصات لها للجنة الولائية للتنسيق.
  • المشاركة في إثراء برنامج التكوين المخصص للمادة و إثرائه.
  • المبادرة بتقديم المقترحات البيداغوجية المتعلقة بتعليمية المادة في مرحلة التعليم الثانوي.
  • المشاركة في تحليل البرامج و المواقيت و التوجيهات البيداغوجية الخاصة بمرحلة التعليم الثانوي.
  • المشاركة في دراسة تناسق و انسجام المناهج و الوسائط التعليمية في مرحلة التعليم الثانوي.
  • تحليل أساليب التقويم البيداغوجي و أدواته من خلال الدراسة التقويمية لمواضيع الاختبارات.
  • المشاركة في الدراسة التقويمية لمواضيع الاختبارات الفصلية للمادة المقدمة على مستوى ثانويات الولاية.
  • تعتبر خلايا التفكير و الاستشارة البيداغوجية و لجان التنسيق الولائية امتدادا لمجالس التعليم        و لمجالس الأقسام و تتويجا لنشاطاتها على مستوى الولاية و بهذا المنظور تختلف مهامها عن المهام المسندة للجان البيداغوجية الولائية.
  • المشاركة في تحليل البرامج و المواقيت و التوجيهات البيداغوجية الخاصة بمرحلة التعليم الثانوي.
  • المشاركة في دراسة تناسق و انسجام المناهج و الوسائط التعليمية في مرحلة التعليم الثانوي.
  • تحليل أساليب التقويم البيداغوجي و أدواته من خلال الدراسة التقويمية لمواضيع الاختبارات.
  • المشاركة في الدراسة التقويمية لمواضيع الاختبارات الفصلية للمادة المقدمة على مستوى ثانويات الولاية.
  • تعتبر خلايا التفكير و الاستشارة البيداغوجية و لجان التنسيق الولائية امتدادا لمجالس التعليم        و لمجالس الأقسام و تتويجا لنشاطاتها على مستوى الولاية و بهذا المنظور تختلف مهامها عن المهام المسندة للجان البيداغوجية الولائية.
  • مهام اللجنة الولائية للتنسيق بين الخلايا:
  • تتكفل اللجنة الولائية بتقديم الآراء و الاقتراحات بخصوص كل القضايا المتعلقة بالمجالات التربوية          و البيداغوجية المشتركة بين كل المواد التعليمية لا سيما:
  • دراسة تقارير مجالس التعليم لخلايا المواد التعليمية بالولاية و تقديم ملخصات لها لمديرية التعليم الثانوي العام و التكنولوجي.
  • إثراء الملفات و المشاريع البيداغوجية ذات الطابع البيداغوجي المشترك بين المواد التعليمية.
  • المشاركة في تحليل البرامج و المواقيت و التعليمات البيداغوجية الخاصة بالطور الثانوي من خلال تفعيل التنسيق الأفقي بين المواد التعليمية.
  • تنسيق عمل مختلف خلايا التفكير و الاستشارة البيداغوجية.
  • المجالس البيداغوجية
  • التعريف:
  • المجالس البيداغوجية (مجالس التعليم و مجالس الأقسام) هيئات استشارية تساعد المدير في دراسة كل المسائل ذات الطابع البيداغوجي و التربوي و في تقديم الاقترحات و التوصيات لتحسين الأداء التربوي و من ثم رفع المردود المدرسي. إذن فهي هيئات أساسية تعتمد أسلوب التشاور و التنسيق من أجل التقويم المستمر لمسيرة المؤسسة التربوية و البيداغوجية. و هي تستدعي عناية خاصة من طرف رئيس المؤسسة لما لها من انعكاسات مباشرة على النتائج المدرسية.
  •       مجالس التعليم:
  • الدورية:
  • ينعقد مجلس التعليم على الأقل مرتين في السنة. الأول في بداية السنة و الثاني في نهايتها. يمكن أن تعقد مجالس استثنائية خلال السنة باقتراح من رئيس المؤسسة لعلاج النقائص المسجلة، خاصة بعد انعقاد مجالس الأقسام في الفصلين الأول و الثاني
  • التشكيلية:
  • يضم مجلس التعليم زيادة عن أعضاء الفريق الإداري أساتذة المادة الواحدة. يحدد الحد الأدنى لمناصب التعليم المطلوب لتشكيل هذا المجلس بخمسة مناصب، و عندما يكون عدد مناصب التعليم أقل من خمسة مناصب، فإنه يمكن القيام بضم مواد التعليم المشهور عنها أنها متقاربة أو متكاملة مع الاسترشاد بالقرائن الواردة في المادة أربعة (04) من القرار 172-91.  يرأس مجلس التعليم مدير المؤسسة و يخلفه عند الضرورة الأستاذ المسؤول عن المادة في التعليم الإكمالي و نائب المدير للدراسات أو الأستاذ المسؤول عن المادة في التعليم الثانوي
  •  

الأهمية:

تتجلى أهمية هذه المجالس في كونها تعمل على:

  • تسهيل التشاور و التنسيق بين أساتذة المادة الواحدة أو المواد المتقاربة.
  • دراسة و فهم و تحليل المواقيت و البرامج و التعليمات التربوية.
  • دراسة الوسائل الضرورية من أجل التنسيق الجيد للتعليم في الأقسام المتوازنة.
  • التحسب من أجل توزيع جيد لعمل التلاميذ.
  • مناقشة القضايا المادية و استعمال الاعتمادات المالية المخصصة للوسائل التربوية.
  • العمل على تناسق المناهج و الوسائل التعليمية.
  • تقديم جميع الاقتراحات فيما يخص المسائل المرتبطة بتعليم المادة.

الأهمية:

تتجلى أهمية هذه المجالس في كونها تعمل على:

  • تسهيل التشاور و التنسيق بين أساتذة المادة الواحدة أو المواد المتقاربة.
  • دراسة و فهم و تحليل المواقيت و البرامج و التعليمات التربوية.
  • دراسة الوسائل الضرورية من أجل التنسيق الجيد للتعليم في الأقسام المتوازنة.
  • التحسب من أجل توزيع جيد لعمل التلاميذ.
  • مناقشة القضايا المادية و استعمال الاعتمادات المالية المخصصة للوسائل التربوية.
  • العمل على تناسق المناهج و الوسائل التعليمية.
  • تقديم جميع الاقتراحات فيما يخص المسائل المرتبطة بتعليم المادة.
  • مجالس التعليم، إثر الانعقاد، تخرج عادة بجملة من الاقتراحات  و التوصيات التربوية (بيداغوجية، تربوية، مالية،مادية) تستدعي التطبيق و المتابعة. يقوم الأعضاء المشاركون كل حسب مهامه و صلاحياته بتنفيذ هذه التوصيات و تطبيقها و على وجه الخصوص نائب المدير للدراسات و الأستاذ المسؤول عن المادة      و المقتصد،  بينما رئيس المؤسسة يسهر على مدى تنفيذ و تطبيق هذه التوصيات.
  •                            محطات بيداغوجية هامة
  • I - فحص المكتسبات القبلية:
  • تخصص الأيام الأولى للدخول المدرسي و بصفة إلزامية لتنظيم فحوص تشخيصية لتلاميذ الجذعين المشتركين في السنة الأولى ثانوي، تتناول مراقبة مكتسبات التلاميذ القبلية، و ذلك قبل الشروع في تناول المناهج التعليمية.

أهداف الفحص:

يهدف فحص المكتسبات القبلية لتلاميذ الجذعين المشتركين في السنة الأولى ثانوي إلى:

  • الوقوف على أسباب التفاوتات المسجلة في مواد التعابير الأساسية لدى التلاميذ.
  • اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الاختلالات و استدراكها.
  • تقليص الفوارق في المستوى المعرفي بين التلاميذ من حيث المعلومات و المهارات و المعارف المكتسبة.
  • جعل مستوى تلاميذ القسم الواحد متجانسا و متقاربا.

تنظيمه:

من أجل تحقيق هذه الأهداف، على أساتذة السنة الأولى ثانوي، و في أول لقاء لهم مع التلاميذ، القيام بما يلي:

  • إجراء فحص لتشخيص المكتسبات القبلية الخاصة بمواد التعابير الأساسية (للغة العربية، الرياضيات، اللغة الفرنسية).
  • إجراء مقارنة بين نتائج الفحوص و نتائج شهادة التعليم المتوسط في المواد المذكورة.
  • تنظيم فترة مراجعة على ضوء نتائج الفحوص تدوم أسبوعا إلى ثلاثة أسابيع بمعدل حصة أو حصتين أسبوعيا حسبما تتطلبه وضعية كل مادة أو وفق خطة يعتمدها مجلس التعليم.
  • و هكذا يتم التحضير الجيد لشهادة البكالوريا من السنة الأولى.
  • II-التقويم:
  • المخطط السنوي:
  • يتم إعداد مخطط سنوي للتقويم بالتشاور بين الأساتذة و تنسيق الأستاذ الرئيسي، على أساس التوافق بين أنواع التقويم التشخيصي و التكويني و التحصيلي.       و يتضمن المخطط رزنامة الفروض الدورية المحروسة و الواجبات المنزلية          و الاختبارات الفصلية و المشاريع البيداغوجية العلاجية، بمراعاة تفادي إرهاق التلاميذ و اعتماد مبدأ تقويم مادة مميزة واحد في اليوم
  •   III- الدعم البيداغوجي:
  • الدعم البيداغوجي نشاط تربوي موجه لكل تلميذ راغب في تحسين نتائجه المدرسية. و يشمل الدعم أنشطة المعالجة البيداغوجية و أنشطة دعم و تعزيز التعلمات و إثراء مكتسبات التلاميذ. و يتميز الدعم البيداغوجي عن التعليم الممنوح في القسم بصيغ و طبيعة أنشطته و المساعي التعليمية التعلمية التي ينتهجها، كما أن الدعم البيداغوجي ليس إعادة بسيطة للدروس، و لا استدراكا للتأخر في تنفيذ البرامج، و لا حلا آليا لتمارين متكررة.
  • أما الهدف المنشود من الدعم البيداغوجي فهو مواصلة دفع ديناميكية النجاح في المؤسسات المدرسية حيث يرمي هذا النشاط إلى ما يلي:
  • تكريس مبدأ تكافؤ الفرص لنجاح التلاميذ دون تمييز على أساس اجتماعي.
  • تزويد التلاميذ بالأدوات المنهجية التي تسهل لهم الاستقلالية في التعلم و تسمح لهم بتحسين أداءاتهم المدرسية خصوصا في الامتحانات الرسمية.
  • التكفل بتسيير عدم تجانس مستويات التلاميذ بانتهاج البيداغوجيا الفارقية.
  • تعزيز مكتسبات التلاميذ بالاعتماد على ممارسة البيداغوجيا التشاركية و العمل بدينامية الأفواج.

تسهيل التعلم الذاتي باستعمال المعلوماتية.