الدروس الخصوصية نوعان

الدروس الخصوصية نوعان الاول دروس خصوصية يقوم بها مجموعة من المحترفين وأصبحت مرضا في حياتنا إضافة إلى آثارها السلبية على العملية التعليمية برمتها الأساتذة والطلاب ولها أيضا آثارها النفسية والاجتماعية السيئة، حيث تحط من جلال المعلم في نظر تلاميذه وتحطم قيم الاحترام والقناعة وفضل العلم وتعليمه وتعظيمه في صدور الطلاب، وهو ما قدره ولي الأمر وأصدر نصوصا قانونية حاظرة على المنتسبين إلى المؤسسات التعليمية في جميع مراحلها إعطاء الدروس الخصوصية، وطاعة ولي الأمر في هذا المنع واجبه ويحرم مخالفتها فيحرم إعطاء تلك الدروس
اوضحت أما الثاني مجموعة تقوية تقوم بها الجهات العلمية عامة وخاصة ويحدد لها مقابل مادي يدخل في إمكانات غالبية الطلاب وهذه جائزة ولا شيء فيها ويلحقها الدروس التي تقوم بها الجمعيات الخيرية".