بسم الله الرحمن الرحيم" ولا يغتب بعضكم بعضا" 3

* بعض الأدلة على تحريم الغتبة:

تعتبر الغتبة من كبائر الذنوب، دل على تحريمها الكتاب والسنة والإجماع و منها:

قوله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم ( ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب احدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا .....صدق الله والعظيم).

هذه الأية تبين التحريم الشديد للغتبة، كما أنها تحتوي على الزجر الأكيد، وتشبيهها بأكل اللحم الإنسان الميت لأن هذا الكره شرعا.

وعن أبي هرير رضي الله عنه قال رسول الله صل الله عليه وسلم " يارسول الله ما الغتبة"؟

قال: "ذكر أخاك ما يكره"

       قيل "أفرآيت إن كان في أخي ما أقول

قال:صل الله عليه وسلم " إن كان فيه ما تقول فقد أغتبته وإن لم يكن فيه ماتقول فقد بهته"

و في خطبة الوداع قال رسول الله صل الله عليه وسلم " إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا" صدق رسول الله.

كما قال أيضا صل الله عليه وسلم " يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يتبع عوراتهم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته" صدق حبيب الله صل الله عليه وسلم.

والى الملتقي مع مظاهر الغيبة في العمل.

التعليقات

حسبنا الله و نعم الوكيل فيمن يغتب أخاه و الله قدير على كل شيىء

كاتبة متوسطة أحمد توفيق المدني