كتبت له رسالة قصيرة .............

 

سقط كوب الحليب من يدها وانكسر... 

 

فصرخ ابنها في وجهها وترك الغرفة غاضبا

 

....

فكتبت له رسالة قصيرة

 

........

وعندما عاد ابنها وجدها نائمة

 

على كرسيها كالعادة والخطاب

 

في حجرها فأخذه وقرأه:

ابني وحبيبي :

أنا اسفة .. فقد أصبحت عجوزا ..

ترتعش يدي فيسقط طعامي على صدري

ولم أعد أنيقة جميلة الرائحة !!! فلا تلمني

وأنا لا أقوى على لبس حذائي !! فساعدني

و لا تحملني قدماي الى الحمام !! فامسك يدي

وتذكّر كم أخذت بيدك كي تستطيع المشي 

ولا تملّ من ضعف ذاكرتي وبطء كلماتي

فسعادتي من المحادثة الآن فقط أن أكون معك

فضحكاتك كانت تفرحني عندما كنت صغيرا

فلا تحرمني من ابتسامتك الان

فأنا ببساطة أنتظر الموت !!!

لقد كنت معك حين ولدتك

فكن معي ..

حين أموت !!!!
...

مسح الابن دموعه في طرف ثوب أمّه

وأخذ يقبّل يدها ويقول لها سامحيني

...

ولكن كانت يدها باردة كالثّلج 

 

 

مختارة للأبناء .....

حافظوا على أمّهاتكم  قبل  أن تسرقهنّ غياهب الموت 

التعليقات

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - اللهم رضاك ورضى أمي -بارك الله فيك على الدكرى لأنها تنفع المؤمنين .

 

تعليق السيد المدير نهاري النعيمي
المؤسسة: متوسطة القاعدة 7 مدريسة

صدق من قال : انا لك يا امي ...مرض الاربعين....ووحدة الستين.....وياس السبعين ....وانا لك عكاز الثمانين...انا الى جانبك امي الى ان افنى ....وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ...

بارك الله  فيك صديقي  ليس هناك أغلى من الوالدين  و إن فقدناهما فقدنا طعم الحياة ..

نعم  زميلي  نهاري  هي الأم الّتي لا نعرف قيمتها إلا بعد أن  نفقدها و نوسّدها التّراب ...رحم الله أمّي حبيبتي و أسكنها فسيح الجنان  في هذه الجمعة المباركة ...

و رحم كلّ أموات المسلمين.

تعليق السيد المدير نهاري النعيمي
المؤسسة: متوسطة القاعدة 7 مدريسة

امين