صورة علي محمد
من طرف السيد المستشار علي محمد
صفحة المستخدم

تاريخ التقويم الهجري

<p><strong>&nbsp;التقويم الهجري</strong></p>
<p>القمري أو التقويم الإسلامي هو تقويم قمري يعتمد على دورة القمر لتحديد الأشهر، ويستخدمه المسلمون في كل مكان خصوصاً في تحديد المناسبات الدينية. تاريـــــخــــه أنشأه الخليفة عمر بن الخطاب وجعل هجرة الرسول من مكة إلى المدينة في ربیع الأول (سبتمبر عام622م) مرجعاً لأول سنة فيه، وهذا هو سبب تسميته التقويم الهجري. جاء في بعض الكتب المسندة من كتب أهل العلم ان أبى موسى الأشعري كتب الى عمر (رضى الله عنه) يأتينا منك كتب ليس لها تأريخ فجمع عمر الناس فقال بعضهم أرخ بالمبعث (مبعث النبي ) وقال بعضهم أرخ بالهجرة فقال عمر :الهجرة فرقت بين الحق والباطل وذلك سنة سبع عشرة ثم اتفقوا علي التأريخ ان يكون من الهجرة فقال بعضهم ابتد ئوا السنة برمضان وقال عمر بالمحرم فإنه منصرف الناس من حجهم فا تفقوا عليه فإن قيل ان الهجرة في ربيع الأول حدثت ،وقد ابتدؤوا بمحرم . فقال العلماء ابتدؤوا به لأن العزم على الهجرة كان في محرم إذ أن البيعة التي وقعت من الأنصار كانت في ذي الحجة ،فابتدء عزم النبى على الهجرة من محرم و رغم أن التقويم أنشئ في عهد المسلمين إلاّ أن أسماء الأشهر والتقويم القمري كان تستخدم منذ أيام الجاهلية وتتخذ بعض البلدان العربية مثل السعودية التقويم الهجري كتقويم رسمي لتوثيق المكاتبات الرسمية بين دوائر الدولة الرسمية إلاّ أن عامّة الشعوب العربية تألف وتتعامل بالتقويم الميلادي عنه من التقويم الهجري باستثناء المملكة العربية السعودية التي تتعامل بالتقويم الهجري على المستويين، الرسمي والشعبي. أشهر التقويم الهجري يتكون التقويم الهجري من 12 شهر قمري أي أن السنة الهجرية تساوي 354 يوما تقريباً، بالتحديد 354.367056 يوم، والشهر في التقويم الهجري إما أن يكون 29 أو 30 يوماً (لأن دروة القمر الظاهرية تساوي 29.530588 يوم). وبما أن هناك فارق 11.2 يوم تقريبًا بين التقويم الميلادي الشائع والتقويم الهجري فإن التقويمين لا يتزامنان مما يجعل التحويل بين التقويمين أكثر صعوبة. إجتماع العرب لتوحيد الأشهر في سنة 412م وقبل البعثة النبوية ب150 سنة وبمكة المكرمة اجتمع العرب سواء من رؤساء القبائل أو الوفود في حج ذاك العام أيام كلاب بن مرة جد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخامس، لتحديد أسماء جديدة للأشهر يتفق عليها جميع العرب واهل الجزيرة العربية بعد أن كانت القبائل تسمي الأشهر بأسماء مختلفة، فتوحدوا على الأسماء التالية مع أسباب التسمية. الأشهر في التقويم الهجري 1. محرّم (مُحَرَّم الحَرَام) وهو أول شهور السنة الهجرية ومن الأشهر الحرم: سمى المحرّم لأن العرب قبل الإسلام كان يحرّمون القتال فيه. 2. صفر: سمي صفراً لأن ديار العرب كانت تصفر أي تخلو من أهلها للحرب وقيل لأن العرب كان يغزون فيه القبائل فيتركون من لقوا صفر المتاع. 3. ربيع الأول: سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع فلزمه ذلك الاسم. 4. ربيع الآخر: سمي بذلك لأنه تبع الشّهر المسمّى بربيع الأوّل . 5. جمادى الأولى: كانت تسمى قبل الإسلام باسم جمادى خمسة، وسميت جمادى لوقوعها في الشتاء وقت التسمية حيث جمد الماء وهي مونثة النطق. 6. جمادى الآخرة: سمي بذلكَ لأنّه تبع الشّهر المسمّى بجمادى الأولى . 7.رجب وهو من الأشهر الحرم. سمي رجباً لترجيبهم الرّماح من الأسنة لأنها تنزع منها فلا يقاتلوا، وقيل : رجب أي توقف عن القتال. ويقال رجب الشيءَ أي هابه وعظمه. 8. شعبان:لأنه شعب بين رجب ورمضان، وقيل: يتفرق الناس فيه ويتشعبون طلبا للماء. وقيل لأن العرب كانت تتشعب فيه (أي تتفرق)؛ للحرب والإغارات بعد قعودهم في شهر رجب. 9. رمضان وهو شهر الصّوم عند المسلمين. سُمّي بذلك لرموض الحر وشدة وقع الشمس فيه وقت تسميته، حيث كانت الفترة التي سمي فيها شديدة الحر. ويقال: رمضت الحجارة، إذا سخنت بتأثير الشمس. 10. شوال وفيه عيد الفطر، لشولان النوق فيه بأذنابها إذا حملت &quot;أي نقصت وجف لبنها&quot;، فيقال تشوَّلت الإبل: إذا نقص وجفّ لبنها. 11. ذو القعدة وهو من الأشهر الحرم: سمي ذا القعدة لقعودهم في رحالهم عن الغزو والترحال فلا يطلبون كلأً ولا ميرة على اعتباره من الأشهر الحُرُم. 12. ذو الحجة وفيه موسم الحج وعيد الأضحى ومن الأشهر الحرم. سمي بذلك لأن العرب قبل الإسلام يذهبون للحج في هذا الشهر. التحويل بين التقويمين الهجري والميلادي ورد بالقرآن في سورة الكهف: ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً﴾ وفي تفسيرها: عند أهل الكتاب أنهم لبثوا ثلثمائة سنة شمسية وهنا ذكر ثلثمائة قمرية والتفاوت بين الشمسية والقمرية في كل مائة سنة ثلاث سنين فيكون في ثلثمائة تسع سنين فلذلك ﴿وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾[1]. رغم أن التفاسير اختلفت فالبعض قال ان المقصود هو انهم لبثوا ثلاثمئة وتسع سنين، والبعض ذهب انهم لبثوا ثلاثمئة سنين وتسعة ايام أو تسعة شهور أو تسعة ساعات أو تسع جُمع.... وعموما كان وقت المفسرين يعرفون كيف يحسبون السنين الميلادية والهجرية، أي باختلاف سني الشمس والقمر؛ لأنه يتفاوت في كل ثلاث وثلاثين وثلث سنة سنة فيكون في ثلثمائة تسع سنين.</p>
<p><strong>الــــــــمـــــــصـــــــــادر</strong> 1- الموسوعة الحرة (ويكبيديا) 2- منتديات شبكة نحن العرب</p>