صورة علي محمد
من طرف السيد المستشار علي محمد
صفحة المستخدم

مشاهير ذوالاحتياجات الخاصة

المشاهير ذو الاحتياجات الخاصة:

هذه القائمة بعض أسماء النوابغ و نجد منهم ذو التحصيل المنخفض أو الفاشلين دراسيا و ذو الموهبة العالية الذين يفوق ذكاءهم 170في مقايس الذكاء . ولكن نموهم الجسماني بطئ وعكس النمو العقلي .كذلك الموهوبون ذو الإعاقات الحسية و الامثلة عديدة: طه حسين :قاهر الظلام.. فما أقسى على الإنسان أن يعيش طوال حياته سجينا للظلام وما أقسى من أن ينحرم حتى من رؤية وجهه فى المراة حقا لقد قهر طه حسين الظلام وذلك بقوة إرادته وقوة عقيدته وإيمانه بالله وبهدفه لذلك يجب أن يكون مثالا لذوي الاحتياجات الخاصة كي يؤمنوا أن الإرادة والإيمان بالهدف هما القوة الحقيقية التي تحفز الإنسان على مغالبة أي شكل من أشكال الإعاقة.. وطه حسين هو مثال للأسوياء أيضا بما حققه ووصل إليه. فهو أديب و ناقد وروائي مصري كبير لقّب بعميد العربي وقد بلغت شهرته الآفاق لأن طه حسين فقد البصر فيما كان عمره 3 سنين ومع ذلك استطاع أن يؤلف مئات الكتب ويقدم للأدب العربي المناهج والدروس والمدارس التي سار عليها الكثيرون بعده .. وبالرغم من فقدانه لبصره في سن مبكرة إلا أنه واصل تعليمه إلى أن حصل على الدكتوراه وبلغ من المواصل ما بلغ حتى عيّن عميداً لكلّية الآداب، جامعة القاهرة. توماس إديسون: مخترع المصباح الكهربائي كان فاشلا دراسيا وقد يكون لديه بطئ أوصعوبة في التعليم قدم معادلتة الشهيرة رغم ذلك أصبح من أهم المخترعين. أنشتاين: كان فاشلا دراسيا و لم يجتز المرحلة الاعدادية و مع ذلك طور النظرية النسبية و نشر أبحاثا في الفيزياء وأفاد بأن الطاقة و الكتلة متكافئان وقدم معادلة المشهورة (الطاقة الكتلة =الكتلة+مربع سرعة الضوء ) نال جائزة نوبل في الفيزياء. لويس برايل: كفيف وهو مخترع طريقة برايل للمكفوفين. فرانكلين روزفلت:رئيس الو.م.أ الأسبق وكان مصابا بشلل الأطفال. ستيفن هوكنج:هو مقعد و أبكم و أطلق عليه أنشتاين القرن 20 وقد تعامل مع الحاسب الآلي واكتشف نظرية تاريخ الكون وعمل محاضرا كمبرمج ويلقي محاضراته عن طريق الحاسب الآلي واكتشف الثقوب السوداء في الكون واشعاعاتها. ماركوني:كان أعور ويميل للانطواء وقد يكون توحدي وهو مخترع اللاسلكي،منح جائزة نوبل للفيزياء1909واصل أبحاثه في تحسين اللاسلكي. شاتو بريان:الذي يميل للعزلة والوحدة ،وقد يكون من الاطفال التوحديين ولكنه أصبح مؤلفا وأديبا و أشهر مؤلفاته:مذكرات من وراء الضريح،الشهداء،رحلة من باريس إلى القدس. هلين كيلر:المرأة المعجزة التي كانت تحمل ثلاث إعاقات هي :الصم،الكف البصري والخرص،ومع ذلك أصبحت أديبة وكاتبة قصص حصلت على شهادة دكتوراه من مؤلفاتها"قصة حياتي"(العنزي فاطمة:2012، 207)

من أقوال الحكماء...الانتصار على الإعاقة قال عالم الفيزياء الشهير ستيفن هوكينغ المصاب بالتصلب الجانبي الضموري في رسالته التي وجهها للرياضيين ضمن حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الموازية في برشلونة.: «يوجد داخل كل فرد منا شرارة من النار والطاقة الإبداعية الخلاقة، لقد فقد العديد منا إمكانية استخدام أجزاء من أجسامهم بسبب حادث أو مرض، ولكن هذا في الواقع لايشكل أهمية كبيرة لأنه فقط مشكلة ميكانيكية، أما الشيء المهم فهو أننا نمتلك الروح الإنسانية والقدرة على الإبداع، ويمكن لهذا الإبداع أن يأخذ العديد من الأشكال، ابتداء من الفيزياء النظرية، وحتى الإنجازات الفيزيائية البدنية،وعليه فإن الشيء المهم هو أنه يتوجب على الفرد أن يتطور وينمي مهاراته، حتى يصبح ظاهراً وواضحاً ومشهوراً في أحد الحقول.».

التعليقات

روى الإمام ابن حبان، رحمه الله، في كتاب الثقات قصة عجيبة لمعاق من أشهر المعاقين في تاريخ المسلمين وهو الإمام الكبير العلم أبو قلابة الجرمي عبدالله بن يزيد وكان من الرواة عن أنس بن مالك رضي الله عنه، ويروي هذه القصة عبدالله بن محمد.

قال: خرجت مرابطا في عريش مصر، فبينما أنا أمشي إذ مررت بخيمة وسمعت رجلا يقول: (رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين.. النمل:19).

قال: فنظرت إلى هذا الرجل الذي يدعو فإذا هو معاق، وقد فقد يديه ورجليه، وفقد بصره، وثقل سمعه، فجئته وقلت له: يا عبدالله إني سمعتك تقول كذا وكذا، فعلى أي شيء تحمد الله؟ فقال له: يا عبدالله والله لو أرسل الله الجبال فدمرتني، والبحار فأغرقتني، ما وفيت نعمة ربي على هذا اللسان الذاكر، ثم قال له: لقد فقدت ابني منذ ثلاثة أيام، فهل تلتمسه لي؟ وكان ابنه هذا يوضئه ويطعمه، فقلت له: والله ما سعى أحد في حاجة أحد أفضل من حاجتك.

قال: فتركته وخرجت أبحث عن الغلام، فما مشيت قليلا إلا وأبصرت عظمه بين كثبان من الرمل، وإذا بسبع قد افترسه، قال: فوقفت وقلت: كيف أرجع إلى صاحبي وماذا أقول له؟ وجعلت أتذكر، قال: فتذكرت أيوب عليه السلام فلما رجعت إليه سلمت عليه، فقال: ألست بصاحبي؟ قلت: بلى.

قال: فماذا فعل ولدي؟ قلت: هل تذكر أيوب عليه السلام؟ قال: نعم.

قلت: ماذا فعل الله به؟ قال: ابتلاه الله عز وجل في نفسه وفي ماله، قال: فكيف وجده؟ قال: وجده صابرا، قال: ولم يكن ذلك فقط، إنما انفض عنه القريب والبعيد، ورفضه القريب والبعيد، قلت: وكيف وجده؟ قال: وجده صابرا، يا عبدالله ماذا تريد؟ فقال له: احتسب ولدك، فإني وجدت سبعا افترسه بين كثبان الرمل، قال: الحمد لله الذي لم يخلق مني ذرية إلى النار، وشهق شهقة فخرجت روحه فيها، قال عبدالله بن محمد: فقعدت حائرا ماذا أفعل، لو تركته لأكلته السباع، ولو ظللت بجانبه ما استطعت أن أفعل له شيئا.

قال: فبينما أنا كذلك إذا هجم علي جماعة من قطاع الطرق، فقالوا: ما حكايتك؟ فحكيت لهم الحكاية، قالوا: اكشف لنا عن وجهه، فكشفت عن وجهه فانكبوا عليه يقبلونه وهم يقولون: بأبي عينا طالما غضت عن محارم الله، وبأبي جسما كان على البلاء صابرا، قال: فغسلناه وكفناه ودفناه، ثم رجعت إلى رباطي.

قال: فنمت فرأيته في منامي صحيحا معافى، فقلت له: ألست بصاحبي؟ قال: بلى.

قلت: فما فعل الله بك؟ قال: أدخلني الجنة وقال لي: (سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار.. الرعد:24) فهذا كان معاقا لكن سلم قلبه.

     إن الإسلام لم يهمل العاهة والإعاقة ولم ينكر وجودها ولم يتجاهل أثرها على صاحبها لذلك وجه الإنسان إلى الصبر على ما يواجهه من نكبات وكوارث تحل في جسمه أو ماله أو أهله، دمج المعاق في المجتمع كيف قرره القران الكريم والسنة النبوية ؟ أعطى الإسلام لهؤلاء المعاقين حقوقهم فحرص على دمج المعاق في مجتمعه، فقد ولى الرسول صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم على المدينة عندما خرج لإحدى غزواته،فهو يعلن بصريح العبارة أن ما حل بإخوانهم من بلاء لا ينقص قدرهم ولا ينال من قيمتهم في المجتمع فهم جميعاً سواء لا تفاضل بينهم إلا بالتقوى فقد يكون صاحب العاهة أفضل وأكرم عند الله من ألف صحيح معافى.

وقد تكرر في القرآن لفظ :{ ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج}، ففي الموضع الأول في آية 61 من سورة النور ، يعني عدم الحرج في مسألة الأكل والشرب في بيوت الأقارب ، والموضع الثاني في آية 17 من سورة الفتح ويقصد عدم الحرج عندما يتخلفون عن المعارك فإن لهم العذر المقبول عند الله ، ففي زمن صدر الإسلام نجد أنفسنا أمام منزلة كبيرة وضعها الله سبحانه لهؤلاء الضعفاء ولعله من المناسب أن نذكر مكانة هؤلاء عند الله بعد أن آمنوا به وبرسوله ونصروا الدعوة الإسلامية منذ بدايتها وتحملوا في سبيلها الكثير ، إن المتأمل في القرآن الكريم يجد أمامه مثلاً إيجابياً .

من العلماء المسلمين من كان يعاني من إعاقة ومع هذا لم يؤثر ذلك عليهم بل أصبحوا أعلاماً ينصرون هذا الدين بالقول والفعل فمنهم :

1-    أبان بن عثمان ، كان لديه ضعف في السمع ومع هذا كان عالماً

2-      محمد بن سيرين ، كان ذو صعوبة سمع شديدة ومع هذا كان راوياً للحديث الرؤى

3-    دعبل الخزاعي

4-    القاضي عبده السليماني

5-    عبد الرحمن بن هرمز الأعرج

6-    حاتم الأصم

7-    سليمان بن مهران الأعمش

9-    أبو العباس الأصم

 

معاقون أفذاذ فى ظل الإسلام
  لقد احتلَّ المعاق في الحياة الإسلامية مكانته اللائقة :-
فنجد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستخلف عبد الله ابن أم مكتوم :- وينيبه عنه عليه السلام على المدينة أربع عشرة مرة في غزواته وفي حجة الوداع، كما شهد هذا الصحابي الجليل فتح القادسية، وقُتل فيها شهيدًا، وكان مع اللواء يومئذٍ وهو الرجل الأعمى، فلم تنقص إعاقته من مكانته وأهميته في الإسلام شيئًا.

وهذا صحابي آخر هو معاذ بن جبل رضي الله عنه :- يختاره الرسول صلى الله عليه وسلم من بين المسلمين ويرسله إلى اليمن عاملاً له عليها، بل ويكتب إلى أهلها قائلاً: "إني بعثت عليكم خير أهلي". وقد كان معاذ رضي الله عنه أعرجَ، فلم يمنعه العرج من تبوء المكانة التي يستحقها في الحياة السياسية والاجتماعية الإسلامية.

الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنه :- حَبْر الأمة وترجمان القرآن الذي استطاع أن يجمع العلم في زمانه حتى أصبح مرجع الأمة في العلم الشرعي على مر الزمان، بل أصبح المبصرين يسألونه ويستفتونه في مسائلهم الخاصة، على الرغم من فَقْده لحاسة البصر. يقول ابن عباس في وصف حاله:

إن يأخذ الله من عيـني نورهمـا *** ففي لساني وسمعي منهما نـور
قلبي ذكي وعقلي غير ذي عـوج *** وفي فمي صارم كالسيف مأثور

بشَّار بن بُرْد :- الشاعر الذي تميز على أقرانه المبصرين، وفاقهم في الكثير من قصائده التي ما زالت منتشرة ومتداولة إلى وقتنا الحاضر، فهل يستطيع مبصر أن يأتي بمثل ما أتى؟

وعيرني الأعداء والعيـب فيهـم *** فليس بعار أن يقال ضريـر
إذا أبصر المـرء المروءة والتقـى *** فإن عمى العينين ليس يضـير
رأيت العمى أجرًا وذخرًا وعصمة *** وإني إلى تلك الثلاث فقـير

وقد كان عطاء (رضي الله عنه) :- أسود البشرة، مفلفل الشعر، أعور العين، أفطس الأنف، أشل اليد، أعرج القدم، لا يؤمل الناظر إليه منه طائلاً، لكن شريعتنا السمحة الغرَّاء جعلته إنسانًا عالمًا إمامًا، يرجع إليه الناس في الفتوى، ومدرسة يتخرج على يده الألوف من العلماء، وهو عندهم في محل الإكبار والحب والتقدير والاحترام كتاب رعاية المعاق بين الشرائع السماوية: مركز خدمات المنظمات غير الحكومية، ص11- 12

صارت الإعاقة علماً يعرف بها ..
والمتأمل في تاريخنا العلمي الإسلامي يجد الكثير من العلماء الذين أًصبحت إعاقتهم أو عاهتهم عَلَمًا يدل عليهم، ونذكر من بين هؤلاء العلماء :-
1- الأحول :- هو عاصم بن سليمان البصري (تُوفِّي 142هـ) من حُفَّاظ الحديث ثقة، واشتهر بالزهد والعبادة.

2- الأخفش :- وقد سُمِّي بهذا الاسم من أهل العلم أربعة، هم: الأخفش الأكبر، والأوسط، والأصغر، والدمشقي؛ أما الأكبر فهو عبد الحميد بن عبد المجيد (توفي 177هـ) من كبار علماء اللغة العربية. وأما الأوسط فهو سعيد بن مسعدة المجاشعي (توفي 215هـ)، وكان عالمًا باللغة والأدب. وأما الأصغر فهو علي بن سليمان بن الفضل (توفي 315هـ)، أحد علماء النحو. وأما الدمشقي فهو هارون بن موسى بن شريك التغلبي (توفي 292هـ) شيخ القرَّاء بدمشق، كان عارفًا بالتفسير والمعاني والشعر.

3- الأصم :- وقد سمي بهذا الاسم من أهل العلم اثنان، هما: حاتم بن عنوان (توفي 237هـ) الذي اشتهر بالورع والزهد والتقشف، وكان يقال: حاتم الأًصم لقمان هذه الأمة. والثاني محمد بن يعقوب بن يوسف الأموي، ولقب بالولاء أبو العباس الأصم (توفي 346هـ)، وكان من أهل الحديث، وكان ثقة أمينًا.

4- الأعرج :- هو عبد الرحمن بن هرمز (توفي 117هـ)، من موالي بني هاشم، حافظ، قارئ أخذ عن أبي هريرة، وبرز في القرآن والسنن، وكان وافر العلم، خبيرًا بأنساب العرب.

5- الأعمش :- هو سليمان بن مهران الأسدي بالولاء (توفي 148هـ) تابعي، مشهور، وكان عالمًا بالقرآن والحديث والفرائض، حتى إنه قيل: لم يُرَ السلاطين والملوك في مجلس أحقر منهم في مجلس الأعمش، على الرغم من شدة حاجته وفقره.

6- الأعمى :- هو معاوية بن سفيان (توفي 220هـ)، شاعر بغدادي من تلاميذ الكسائي.

7- الأفطس: هو علي بن الحسن الهذلي (توفي 253هـ) مُحدِّث نيسابور، وشيخ عصره فيها، وكان من حفَّاظ الحديث، وله مسند ..

تعليق السيد المستشار حكوم عبدالقادر

أشكرك أخي على،  كما أشكر السيد مدير الثانوية الجديدة (قواسمي بوعلام) على التعليق، فكلاكما تعرض للإعاقة من زاوية. فأنت تعرضت لها من باب التحدي والتفوق على النفس وعدم الركون والإستشلام للفشل لأن الذ ريعة موجودة ومادية مشخصة. وأما السيد المدير تعرض لها من باب العضة والحكمة والصبر على الإبتلاء والرضى بالقدر خيره وشره، وعليه أثني وأشيد بهذا النصح الضمني، حتى يتخذه الأصحاء الذين يلتمسون الأعذار لأنفسهم، كمبراص ينير لهم الطريق. جزاكم الله عنا كل خير.     

تعليق السيد المستشار علي محمد

 السلام عليكم تحية عطرة وبعد:أشكرك سيدي واستاذي الفاضل على اثرائك للموضوع وعلى تفاعلك مع هكذا مواضيع منكم نتعلم ونستفيد فنحن مازلنا مبتدئين ونحتاجكم نصحا وارشادا وتصويبا،فإذا تكلمتم تكلمت الخبرة بأسمى معانيها وتجلياتها،جزاكم الله عنا خير الجزاء و اكمله