صورة علي محمد
من طرف السيد المستشار علي محمد
صفحة المستخدم

مقاربة مفاهيمية للتأخر الدراسي والمصطلحات المرتبطة به:

مقاربة مفاهيمية للتأخر الدراسي والمصطلحات المرتبطة به:
إن مصطلح التأخر الدراسي يحمل غموضا وعدم تحديد حتى بين المختصين أنفسهم،ولا أدّل على ذلك من عديد المسميات التي تطلق لكي تعبر عن هذا المصطلح،أو عن الأفراد الذين تنطبق عليهم هذه الصفة، ولعل ذلك يرجع أساسا إلى إختلاف واضح حول المحكات التي تتخذ في تعريف التأخر الدراسي بشكل أو بآخر فقد نجد مفاهيم مثل:
بطئ التعلم،التخلف العقلي،صعوبات التعلم،التأخر الدراسي أو التخلف الدراسي
وسأحاول من خلال هذه الأسطر فض الاشتباك بين المفاهيم المرتبطة أحيانا والمتداخلة في أحيانا أخرى بهدف الوصول الى ضبطها وكذا المساعدة في عملية التشخيص وتوصيف نوع اضطراب التعلم الذي يعانيه المتعلم:
أ-بطئ التعلم: انخفاض واضح في جميع المواد غالباً فالمتعلم لا يستطيع مواصلة تعليمه ما بعد الثانوي يبدع في النواحي المهنية بعكس الأكاديمية مع ضعف في القدرة العقلية لا تصل إلى درجة التخلف العقلي و نسبة الذكاء من 76 وحتى 89 على مقياس وكسلر.
ب-التخلف العقلي: هو حالة من عدم تكامل نمو خلايا المخ أو توقف نمو أنسجته منذ الولادة أو فى السنوات الأولى من الطفولة بسبب ما.والتخلف العقلى ليس مرضا مستقلا أو معينا بل هو مجموعة أمراض تتصف جميعها بانخفاض فى درجة ذكاء الطفل بالنسبة إلى معدل الذكاء العام ، وعجز فى قابليته على التكيف.
ج-صعوبات التعلم: اضطراب في العمليات النفسية الأساسية كفهم واستعمال اللغة المنطوقة والمكتوبة والتي تبدو في اضطراب الاستماع والتفكير والكلام والقراءة والإملاء والحساب مع قصور في بعض المهارات الأكاديمية قد يؤثر على بعض المواد الدراسية ذات العلاقة ، وهناك تباين واضح بين درجات مادة وأخرى. مع نسبة ذكاء 90 فما فوق على مقياس وكسلر، وقد ترجع الاسباب إلى إعاقة خفية(مستترة) تنشأ داخل الفرد عبارة عن خلل وظيفي في أداء الجهاز العصبي المركزي وليس إصابة في الدماغ،أي قصور في أداء الدماغ أو الجهاز العصبي المركزي؛ بمعنى أنها لا تتم بالطريقة العادية، وهذه الأسباب لا تعالج وإنما يتم الحد من أثارها فقط. وهناك نوعان من صعوبات التعلم:وهما صعوبات التعلم النمائية: والتي تركز على العمليات النفسية الاساسية التي يحتاجها الطفل عند التعلم وتشمل الانتباه،الذاكرة ،التفكير،الادراك،اللغة
وصعوبات التعلم الأكاديمية: والتي تركز على المشكلات التي تبرز لدى الأطفال في المدارس أثناء عمليات التعلم وتشمل:القراءة،التهجئة،التعبير الشفوي والكتابي،الكتابة،الحساب،الرياضيات.
د- التأخر الدراسي:حالة تأخر أو نقص أو عدم اكتمال النمو التحصيلي نتيجة لعوامل عقلية او جسمية او اجتماعية أو انفعالية،بحيث تنخفض نسبة التحصيل دون المستوى العادي المتوسط في حدود انحرافين معياريين سالبين(حامد زهران،1997:417)
ونسجل هنا نوعين من التأخر الدراسي هما التأخر الدراسي الخاص وهو أقل تأثيرا حيث يظهر التأخر جليا في مادة أو مادتين على الأقل.وهناك التأخر الدراسي العام:ويشمل كل المواد وهو الأكثر تأثيرا على تحصيل التلميذ وتوافقه النفسي والتربوي مع الاشارة إلى أن هناك العديد من أنواع التأخر الدراسي من مثل:الظاهري،الدائم،الموقفي،النفسي،الزائف

التعليقات

تعليق السيد المستشار حكوم عبدالقادر

نشكر الزميل على تنويرنا بهذه الإطلالات والتي من شانها الزيادة في المعارف وتجديدها والعمل بها في الميدان، وبخاصة نحن مستشاري التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني. لأننا نلاقي مثل هذه الظواهر في الوسط المدرسي.